الموقع الرسمى للأستاذ / محمد جلال حسين ( محمد أبو جامع )

انتبه زائرنا العزيز/ انت فى منتدى الأستاذ / محمد جلال حسين ( محمد أبو جامع ) فمرحبا بك ضيفا عزيزاعلينا وصلت أهلا ونزلت سهلا انت فى بيتك فتفضل مشكورا بتسجيل الدخول ان كنت عضوا معنا أو بالتسجيل ان كنت ضيفا جديدا علينا ولا تنسى أن تترك بصمة فى منتدانا . والآن تفضل بالدخول والتجول فى حديقة منتدانا فمرحبا بك مرة أخرى. مع تحيات ادارة المنتدى
الموقع الرسمى للأستاذ / محمد جلال حسين ( محمد أبو جامع )

الموقع عبارة عن : الموقع الشخصى لكل ما يخص صاحبه من اهتمامات وهوايات وأعمال .


    الإيمان بالله واليوم الآخر

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    المساهمات : 45
    تاريخ التسجيل : 23/06/2012

    الإيمان بالله واليوم الآخر

    مُساهمة  Admin في 2012-07-14, 10:39

    الإيمان بالله واليوم الآخر
    معنى الإيمان باليوم الآخر :
    التصديق الجازم بوقوع هذا اليوم، فيؤمن كل واحد منا بأن الله تعالى يبعث الناس من القبور، ثم يحاسبهم ويجازيهم على أعمالهم، حتى يستقر أهل الجنة في منازلهم، وأهل النار في منازلهم .
    والإيمان باليوم الآخر أحد أركان الإيمان، فلا يصح الإيمان إلا به.
    والإيمان باليوم الآخر يتضمن ثلاثة أمور :
    1- الإيمان بالبعث والحشر :
    وهو إحياء الموتى من قبورهم، وإعادة الأرواح إلى أجسادهم، فيقوم الناس لرب العالمين، ثم يحشرون ويجمعون في مكان واحد، حفاة غير منتعلين، عراة غير مستترين، غرلا غير مختونين.
    ودليل البعث قوله تعالى: { ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذَلِكَ لَمَيِّتُونَ }{ ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تُبْعَثُونَ } (1) .
    ودليل الحشر قوله صلى الله عليه وسلم: « "يحشر الناس يوم القيامة حفاة عراة غرلا » (2) .
    2- الإيمان بالحساب والميزان :
    يحاسب الله الخلائق على أعمالهم التي عملوها في الحياة الدنيا، فمن كان من أهل التوحيد ومطيعا لله ورسوله فإن حسابه يسير، ومن كان من أهل الشرك والعصيان فحسابه عسير.
    وتوزن الأعمال في ميزان عظيم، فتوضع الحسنات في كفة، والسيئات في الكفة الأخرى، فمن رجحت حسناته بسيئاته فهو من أهل الجنة، ومن رجحت سيئاته بحسناته فهو من أهل النار.
    ودليل الحساب قولَه تعالى: { فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ }{ فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا }{ وَيَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا }{ وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ }{ فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا }{ وَيَصْلَى سَعِيرًا } (1) .
    ودليل الميزان قوله تعالى : { وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ } (2) .
    3- الجنة والنار:
    الجنة هي دار النعيم المقيم، أعدها الله للمؤمنين المتقين، المطيعين للّه ورسوله، فيها جميع أنواع النعيم الدائم من المأكولات والمشروبات والملبوسات وجميع أنواع المحبوبات.
    وأما النار فهي دار العذاب المقيم، أعدها الله للكافرين الذين كفروا بالله وعَصَوا رُسله، فيها من أنواع العذاب والآلام والنكال ما لا يخطر على البال.
    ودليل الجنة قوله تعالى: { وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ } (1) .
    وقوله تعالى: { فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } (2) .
    وأما الدليل على النار فقوله تعالى: { فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ } (3) .
    وقوله تعالى: { إِنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالًا وَجَحِيمًا }{ وَطَعَامًا ذَا غُصَّةٍ وَعَذَابًا أَلِيمًا } (4) .
    اللهم إنا نسألك الجنة وما قرّب إليها من قول وعمل، ونعوذ بك من النار وما قرّب إليها من قول وعمل.

      الوقت/التاريخ الآن هو 2018-07-22, 08:42