الموقع الرسمى للأستاذ / محمد جلال حسين ( محمد أبو جامع )

انتبه زائرنا العزيز/ انت فى منتدى الأستاذ / محمد جلال حسين ( محمد أبو جامع ) فمرحبا بك ضيفا عزيزاعلينا وصلت أهلا ونزلت سهلا انت فى بيتك فتفضل مشكورا بتسجيل الدخول ان كنت عضوا معنا أو بالتسجيل ان كنت ضيفا جديدا علينا ولا تنسى أن تترك بصمة فى منتدانا . والآن تفضل بالدخول والتجول فى حديقة منتدانا فمرحبا بك مرة أخرى. مع تحيات ادارة المنتدى
الموقع الرسمى للأستاذ / محمد جلال حسين ( محمد أبو جامع )

الموقع عبارة عن : الموقع الشخصى لكل ما يخص صاحبه من اهتمامات وهوايات وأعمال .


    فوائد تربوية من سورة يوسف عليه السلام

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    المساهمات : 45
    تاريخ التسجيل : 23/06/2012

    فوائد تربوية من سورة يوسف عليه السلام

    مُساهمة  Admin في 2018-05-31, 06:41

    فوائد تربوية من سورة يوسف -عليه السلام-

    * أنه ينبغي البعد عن أسباب الشر، وكتمان ما تخشى مضرته؛ لقول يعقوب ليوسف ‏‏: {يا بني لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ
     فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا‏}.
    * ومنها‏:‏ أن نعمة الله على العبد، نعمة على من يتعلق به من أهل بيته وأقاربه وأصحابه، وأنه ربما شملتهم، وحصل لهم ما
    حصل له بسببه، كما قال يعقوب في تفسيره لرؤيا يوسف:‏ {وَكَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ
    وَعَلَى آلِ يَعْقُوبَ}،‏ ولما تمَّت النعمة على يوسف، حصل لآل يعقوب من العز والتمكين في الأرض والسرور والغبطة ما حصل
     بسبب يوسف‏.‏
    * أن العدل مطلوب في كل الأمور، لا في معاملة السلطان رعيته ولا فيما دونه، حتى في معاملة الوالد لأولاده، في المحبة
    والإيثار وغيره، وأن في الإخلال بذلك يختل عليه الأمر، وتفسد الأحوال؛ ولهذا لما قدَّم يعقوب يوسف في المحبة وآثره على
     إخوته، جرى منهم ما جرى على أنفسهم، وعلى أبيهم وأخيهم‏.‏
    * الحذر من شؤم الذنوب، وأن الذنب الواحد يستتبع ذنوبًا متعددة، ولا يتم لفاعله إلا بعدة جرائم، فإخوة يوسف لما أرادوا التفريق
    بينه وبين أبيه، احتالوا لذلك بأنواع من الحيل، وكذبوا عدة مرات، وزوَّروا على أبيهم في القميص والدم الذي فيه، وفي إتيانهم
    عشاء يبكون، ولا تُسْتَبعد أنه قد كثر البحث فيها في تلك المدة؛ بل لعل ذلك اتصل إلى أن اجتمعوا بيوسف، وكلما صار البحث،
    حصل من الإخبار بالكذب، والافتراء، ما حصل، وهذا شؤم الذنب، وآثاره التابعة والسابقة واللاحقة‏.‏
    * أن العبرة في حال العبد بكمال النهاية، لا بنقص البداية، فإن أولاد يعقوب -عليه السلام- جرى منهم ما جرى في أول الأمر،
    مما هو أكبر أسباب النقص واللوم، ثم انتهى أمرهم إلى التوبة النصوح، والسماح التام من يوسف ومن أبيهم، والدعاء لهم بالمغفرة
    والرحمة، وإذا سمح العبد عن حقِّه، فالله خير الراحمين‏.‏

    * الحذر من شؤم الذنوب، وأن الذنب الواحد يستتبع ذنوبًا متعددة، ولا يتم لفاعله إلا بعدة جرائم، فإخوة يوسف لما أرادوا التفريق
    بينه وبين أبيه، احتالوا لذلك بأنواع من الحيل، وكذبوا عدة مرات، وزوَّروا على أبيهم في القميص والدم الذي فيه، وفي إتيانهم
    عشاء يبكون، ولا تُسْتَبعد أنه قد كثر البحث فيها في تلك المدة؛ بل لعل ذلك اتصل إلى أن اجتمعوا بيوسف، وكلما صار البحث،
    حصل من الإخبار بالكذب، والافتراء، ما حصل، وهذا شؤم الذنب، وآثاره التابعة والسابقة واللاحقة‏.‏

    * ينبغي للعبد إذا رأى محلًا فيه فتنة وأسباب معصية، أن يفرَّ منه ويهرب غاية ما يمكنه؛ ليتمكن من التخلص من المعصية؛ لأن
    يوسف -عليه السلام ـ لما راودته التي هو في بيتها فرَّ هاربًا يطلب الباب ليتخلص من شرها.
    * أن يوسف -عليه السلام- اختار السجن على المعصية، فهكذا ينبغي للعبد إذا ابتلي بين أمرين ـ إما فعل معصية، وإما عقوبة
    دنيوية أن يختار العقوبة الدنيوية على مواقعة الذنب الموجب للعقوبة الشديدة في الدنيا والآخرة؛ ولهذا من علامات الإيمان، أن  
    يكره العبد أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه الله منه، كما يكره أن يُلقى في النار‏.‏
    * ينبغي للعبد أن يلتجئ إلى الله، ويحتمي بحماه عند وجود أسباب المعصية، ويتبرأ من حوله وقوته؛ لقول يوسف -عليه السلام‏-:‏ ‏ {وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الْجَاهِلِينَ‏}.‏
    * أن العلم والعقل يدعوان صاحبهما إلى الخير، وينهيانه عن الشر، وأن الجهل يدعو صاحبه إلى موافقة هوى النفس، وإن كان
    معصية ضارًا لصاحبه‏.‏
    * أنه كما على العبد عبودية لله في الرخاء، فعليه عبودية له في الشدة.
    * ينبغي ويُتأكد على المعلم استعمال الإخلاص التام في تعليمه، وأن لا يجعل تعليمه وسيلة لمعاوضة أحد في مال أو جاه أو نفع،
    وأن لا يمتنع من التعليم أو لا ينصح فيه إذا لم يفعل السائل ما كلَّفه به المعلم، فإن يوسف -عليه السلام- قد قال ووصَّى أحد
    الفتيين أن يذكره عند ربه، فلم يذكره ونسي، فلما بدت حاجتهم إلى سؤال يوسف أرسلوا ذلك الفتى، وجاءه سائلًا مستفتيًا عن تلك
    الرؤيا، فلم يعنِّفْه يوسف، ولا وبَّخه، لتركه ذكره؛ بل أجابه عن سؤاله جوابًا تامًا من كل وجه‏.‏
    * ينبغي للمسئول أن يدل السائل على أمر ينفعه مما يتعلق بسؤاله، ويرشده إلى الطريق التي ينتفع بها في دينه ودنياه، فإن هذا
    من كمال نصحه وفطنته، وحسن إرشاده، فإن يوسف -عليه السلام- لم يقتصر على تعبير رؤيا الملك؛ بل دلَّهم ـ مع ذلك ـ على
    ما يصنعون في تلك السنين المخصبات من كثرة الزرع، وكثرة جبايته‏.‏
    * أن الله واسع الجود والكرم، يجود على عبده بخير الدنيا والآخرة، وأن خير الآخرة له سببان‏:‏ الإيمان والتقوى، وأنه خيرٌ من
    ثواب الدنيا وملكها، وأن العبد ينبغي له أن يدعو نفسه، ويشوِّقها لثواب الله، ولا يدعها تحزن إذا رأت أهل الدنيا ولذَّاتها وهي غير
    قادرة عليها؛ بل يسلِّيها بثواب الله الأخروي وفضله العظيم لقوله تعالى‏:‏ ‏{وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ‏}.‏
    * لا يُلام الإنسان على السعي في دفع التهمة عن نفسه، وطلب البراءة لها، بل يُحْمَد على ذلك، كما امتنع يوسف عن الخروج من
    السجن حتى تتبين لهم براءته بحال النسوة اللاتي قطعن أيديهن.
    * لا يجوز للإنسان أن يشهد إلا بما علمه، وتحقَّقه إما بمشاهدة أو خبر من يثق به، وتطمئن إليه النفس لقولهم‏:‏ ‏{وَمَا شَهِدْنَا إِلَّا
    بِمَا عَلِمْنَا‏} ‏.
    * فضيلة التقوى والصبر، وأن كل خير في الدنيا والآخرة فمن آثار التقوى والصبر، وأن عاقبة أهلهما، أحسن العواقب؛ لقوله‏:‏ ‏
    {‏قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ‏}.

     * ينبغي لمن أنعم الله عليه بنعمة بعد شدة وفقر وسوء حال، أن يعترف بنعمة الله عليه، وأن لا يزال ذاكرا حاله الأولى؛ ليحدث
     لذلك شكرًا كلما ذكرها؛ لقول يوسف -عليه السلام‏-:‏ ‏{وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ‏}.
     * لطف الله العظيم بيوسف، حيث نقله في تلك الأحوال، وأوصل إليه الشدائد والمحن، ليوصله بها إلى أعلى الغايات ورفيع
     الدرجات‏.‏
     * ينبغي للعبد أن يتملَّق إلى الله دائمًا في تثبيت إيمانه، ويعمل الأسباب الموجبة لذلك، ويسأل الله حسن الخاتمة وتمام النعمة؛
     لقول يوسف -عليه الصلاة والسلام‏-:‏ ‏{رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ فَاطِرَ السموات وَالْأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّ
     فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ‏}.


      الوقت/التاريخ الآن هو 2018-07-22, 08:53